الخميس، ١ يناير : إنجيل القدّيس لوقا .21:2
لَمَّا تَمَّتْ ثَمَانِيَةُ أَيَّامٍ لِيُخْتَنَ ٱلصَّبِيّ، سُمِّيَ «يَسُوع»، كمَا سَمَّاهُ المَلاكُ قَبلَ أَنْ يُحْبَلَ بِهِ في البَطْن.
maronite readings – rosary.team
لَمَّا تَمَّتْ ثَمَانِيَةُ أَيَّامٍ لِيُخْتَنَ ٱلصَّبِيّ، سُمِّيَ «يَسُوع»، كمَا سَمَّاهُ المَلاكُ قَبلَ أَنْ يُحْبَلَ بِهِ في البَطْن.
maronite readings – rosary.team
حين كان يوسف هاربًا مع الطفل وأمّه، علم من الملاك أثناء نومه بأنّ هيرودس قد مات، ولكن حين سمع أنّ ابنه آرخيلاوس يحكم البلاد، بقي قلقًا للغاية من أن يقتل الطفل. هيرودوس الذي كان يلاحق الطفل ويودّ قتله يمثّل العالم الذي من دون أدنى شك يقتل الطفل، العالم الذي يجب الهروب منه بالضرورة إن أردنا أن ننقذ الطفل. لكن ما أن نهرب من العالم خارجيًّا… يقف آرخيلاوس ويحكم: ما زال هناك عالم بكامله في داخلك، عالم لن تستطيع التغلّب عليه من دون عناية الله ومعونته. فهناك ثلاثة أعداء أقوياء ولدودين يجب التغلّب عليهم في داخلك، ومن الصعب النجاح في ذلك. سيهاجمك كبرياء النّفس: تريد أن يراك الجميع ويقدّروك ويصغوا إليك. العدو الثاني هو جسدك الخاص الذي يهاجمك بعدم النقاوة الجسديّة والروحيّة. العدو الثالث هو الذي يهاجمك مستلهمًا من الشرّ، الأفكار المريرة والشكوك، الأحكام الحقودة، الكره والرغبات الإنتقاميّة. هل تريد أن تصبح عزيزًا أكثر فأكثر على قلب الله؟ عليك أن تتخلّى بالكامل عن هذا النهج لأنّ كلّ ذلك يمثّل آرخيلاوس الشرّير. احذر وكن متنبّهًا. في الحقيقة هو يريد أن يهلك الطفل. لقد حذّر الملاك يوسف واستدعاه إلى بلاد إسرائيل. اسرائيل تعني “أرض الرؤيا”. مصر تعني “الظلمات”… ففي وقت النوم، وفي الإستسلام الكلّي والحقيقي، ستتلقّى الدعوة للخروج من الظلمات كما حصل ليوسف… يمكنك حينئذٍ الذهاب إلى الجليل، التي تعني “عبور”. ها نحن قد عبرنا فوق كلّ شيء، ووصلنا إلى الناصرة التي تعني “الإزهار الحقيقيّ”، البلد الذي تزهر فيه ورود الحياة الأبديّة. هنا نحن متأكّدون من أنّنا نتذوّق طعم الحياة الأبديّة؛ هنا أمن كامل وسلام لا يمكن التعبير عنهما بالكلمات، فرح وراحة؛ إلى هنا لا يصل إلاّ المستسلمين، أولئك الذين يخضعون لله حتّى يحرّرهم والذين لا يحاولون أن يتحرّروا من تلقاء ذاتهم بالعنف. ها هم الذين يبلغون هذا السلام وهذا الإزهار في الناصرة، والذين يجدون فيها ما يحقّق سعادتهم الأبديّة. ليكن هذا هدفنا جميعًا وليساعدنا في ذلك إلهنا المستحقّ كلّ محبّة!
maronite readings – rosary.team
ولكِنْ لَمَّا سَمِعَ أَنَّ أَرخِيلاوُسَ يَمْلِكُ عَلى اليَهُودِيَّةِ خَلَفًا لأَبِيهِ هِيرُودُس، خَافَ أَنْ يَذْهَبَ إِلى هُنَاك. وأُوحِيَ إِليْهِ في الحُلْمِ فَلَجَأَ إِلى نَواحِي الجَلِيل.
ومَضَى فَسَكَنَ مَدِينَةً تُدْعَى النَّاصِرَة، لِيَتِمَّ مَا قِيلَ بِالأَنْبِيَاء: «إِنَّهُ سَيُدْعَى نَاصِرِيًّا».
maronite readings – rosary.team
يمكنكم أن تصلّوا للعائلة المقدّسة من أجل عائلتكم:
أبانا الذي في السماوات، لقد أعطيتنا مثالاً للعيش في عائلة الناصرة المقدّسة.
ساعدنا، أيّها الآب المحبّ، لكي نجعل من عائلاتنا، ناصرة جديدة حيث يسود الفرح والسلام.
فلتكن عائلاتنا غارقة في التأمّل بك وشغوفة بالإفخارستيا ومليئة بالفرح.
ساعدنا لنبقى سويّة في الأفراح والأحزان بفضل الصلاة العائليّة.
علّمنا أن نتعرّف على الرّب يسوع في كلّ فرد من عائلتنا، خاصّة حين يتألّم ويبقى مصابًا.
فليجعل قلبُ يسوع الإفخارستي قلوبَنا وديعة ومتواضعة كما قلبه (راجع مت 11: 29).
ساعدنا على إكمال دعوتنا العائليّة بقداسة. واجعلنا نحبّ بعضنا بعضًا كما يحبّ الله كلّ واحد منّا، أكثر فأكثر كلّ يوم، واجعلنا نغفر بعضنا لبعض كما أنت تغفر خطايانا.
ساعدنا، أيّها الآب المحبّ، أن نأخذ كلّ ما تعطينا إيّاه، وأن نعطي كلّ ما تأخذ منّا بفرح كبير.
يا قلب مريم الطاهر، مصدر فرحنا، صلِّ معنا ومن أجلنا.
يا أيّها الملائكة الحرّاس، كونوا دومًا معنا لقيادتنا وحمايتنا. آمين.
maronite readings – rosary.team
مَا إِنْ مَاتَ هِيرُودُسُ حَتَّى تَرَاءَى مَلاكُ الرَّبِّ في الحُلْمِ لِيُوسُف، وهُوَ في مِصْر،
وقَالَ لَهُ: «قُمْ، خُذِ ٱلصَّبِيَّ وأُمَّهُ، وٱذْهَبْ إِلى أَرْضِ إِسْرَائِيل، فَقَدْ مَاتَ مَنْ كَانُوا يَطْلُبُونَ نَفْسَ الصَّبِيّ».
فقَامَ يُوسُف، وأَخَذَ الصَّبِيَّ وأُمَّهُ، وجَاءَ إِلى أَرْضِ إِسْرَائِيل.
maronite readings – rosary.team
ليس بعيدًا عن القدّيس إسطفانُس أوّل الشهداء، تنتصب قافلة زهور من الشهداء، تلك البراعم الغضة التي انتزعت قبل أن تصبح ناضجة لتقدّم ذواتها. وفقًا لتقليد مقدّس، فإنّ النعمة سبقت النمو الطبيعي لهؤلاء الأطفال الأبرياء، ومنحتهم نعمة إدراك ما سيحدث لهم ليصبحوا قادرين على تقدمة ذواتهم بمجانيّة، ووهبتهم الثواب المحفوظ للشهداء. لكن رغم ذلك، فهم لا يشبهون إطلاقًا الإنسان الذي بلغ سنّ الرشد، واعترف بالايمان والتزم بشجاعة بطوليّة في سبيل الرّب يسوع المسيح. فهم يشبهون أكثر “الحملان التي سيقت إلى الذبح” (راجع إش 53: 7؛ أع 8: 32) لأنّهم سلّموا ذواتهم بدون أيّ مقاومة. بهذه الطريقة، يكونون صورة عن الفقر المدقع. هم لا يملكون شيئًا سوى حياتهم وقد سُلبت منهم أيضًا الآن بدون أن يقاوموا. إنّهم يحيطون بالمزود ليبيّنوا لنا نوع المرّ الذي علينا أن نقدّمه للطفل الإلهي: إنّ الذي يريد أن ينتمي إليه كليًّا عليه أن يعطي ذاته بتحرّر كلّي، وأن يستسلم للإرادة الإلهية مثل هؤلاء الأبناء.
maronite readings – rosary.team
بَعْدَمَا ٱنْصَرَفَ المَجُوس، تَرَاءَى مَلاكُ الرَّبِّ في الحُلْمِ لِيُوسُف، وقَالَ لَهُ: «قُمْ، خُذِ ٱلصَّبِيَّ وأُمَّهُ، وَٱهْرُبْ إِلى مِصْر، وٱبْقَ هُنَاكَ إِلى أَنْ أَقُولَ لَكَ، لأَنَّ هِيرُودُسَ مُزْمِعٌ أَنْ يَبْحَثَ عَنِ الصَّبِيِّ لِيُهْلِكَهُ».
فقَامَ يُوسُفُ وأَخَذَ ٱلصَّبِيَّ وأُمَّهُ لَيْلاً، ولَجَأَ إِلى مِصْر.
وبَقِيَ هُنَاكَ حَتَّى مَاتَ هِيرُودُس، لِيَتِمَّ مَا قَالَهُ الرَّبُّ بِالنَّبِيّ: «مِنْ مِصْرَ دَعَوْتُ ٱبْنِي».
ولَمَّا رَأَى هِيرُودُسُ أَنَّ المَجُوسَ سَخِرُوا مِنْهُ غَضِبَ جِدًّا. وأَرْسَلَ فَقَتَلَ جَمِيعَ الصِّبْيَانِ في بَيْتَ لَحْمَ وضَواحِيها، مِنِ ٱبْنِ سَنَتَيْنِ فَمَا دُون، بِحَسَبِ الزَّمَنِ الَّذي تَحَقَّقَهُ مِنَ المَجُوس.
حِينَئِذٍ تَمَّ مَا قِيلَ بِالنَّبِيِّ إِرْمِيَا:
صَوْتٌ سُمِعَ في الرَّامَة، بُكَاءٌ وَنَحِيبٌ كَثِير. رَاحِيلُ تَبْكِي أَوْلادَهَا، وقَدْ أَبَتْ أَنْ تَتَعَزَّى، لأَنَّهُم زَالُوا مِنَ الوُجُود.
maronite readings – rosary.team
الله على الأرض، الله بين البشر! هذه المرّة لم يعلن الله شريعته في وسط البرق وبصوت البوق وعلى جبلٍ يتصاعد دخانه في ظلمة زوبعة مرعبة (راجع خر 19: 16) لكنّه يتحاور بأسلوب عذب وهادئ في جسم بشري مع إخوته من ذات السُلالة. الله في الجسد!… كيف تستطيع الألوهة أن تسكن الجسد؟ ذاك كالنار التي تقطن الحديد لا بالابتعاد عن المكان حيث هي مشتعلة بل بالاتصال المتبادل. فعلًا، إن النار لا ترمي بذاتها على الحديد بل تبقى بمكانها فتوصل إليه قدرتها. بهذا النمط فإنها ليست متضائلة لكنّها تملأ كليّا الحديد الذي انتقلت إليه. بالطّريقة نفسها، فإنّ الربّ، “الكَلِمَة الّذي صارَ بَشَرًا فسَكَنَ بَينَنا”، لم يخرج من ذاته. “الكَلِمَة الّذي صارَ بَشَرًا” لم يخضع للتغيّر؛ السماء لم تُسلخ من الذي كان يقطنها، مع ذلك، فإنَّ الأرض قد استقبلت في داخلها الذي هو في السماوات. أدْرِك هذا السرّ: الله حلّ في جسد كي يقتل الموت الذي يختبئ فيه … فحين “ظَهَرَت نِعمَةُ ٱلله، يَنبوعُ ٱلخَلاصِ لِجَميعِ ٱلنّاس”(تي 2: 11)، حين “أشرقت لَكم… شَمسُ البِرِّ”(ملا 3: 20)، “ابتَلَعَ النَّصْرُ المَوت”(1كور 15: 54) لأنّ الموت لا يستطيع أن يتعايش مع الحياة الحقيقيّة. أيا عمق طيبة الله وحبّه للبشر! فلنمجّده مع الرعاة، ولنرقص مع جماعة الملائكة لأنّه “وُلِدَ لَكُمُ اليَومَ مُخَلِّصٌ في مَدينَةِ داود، وهو الـمَسيحُ الرَّبّ” (لو 2: 11). “الربّ، الله هو الذي أنارَنا” (راجع مز 118[117]: 27)، ليس بمرآه كإله، كي لا يرعب ضعفنا، بل بمرآه كعبد، لكي يمنح الحريّة للذين حُكِمَ عليهم بالعبودية. قلبُ مَن يستطيع أن يبقى راقدًا ولا مبال فلا يفرح ويبتهج غبطة ويشعّ الفرح أمام هذا الحدث؟ إنّه عيدٌ مشتركٌ لكل المخلوقات. على الكلّ أن يشاركوا به، ولا يجدر بأحد أن يكون ناكر الجميل. علينا نحن أيضًا أن نرفع الصوت كي نشدو جَذْلنَا!
maronite readings – rosary.team
في البَدْءِ كَانَ الكَلِمَة، والكَلِمَةُ كَانَ مَعَ الله، وكَانَ الكَلِمَةُ الله.
كانَ الكَلِمَةُ هذَا في البَدْءِ معَ الله.
كُلُّ شَيءٍ بِهِ كُوِّن، وبِغَيْرِهِ مَا كُوِّنَ أَيُّ شَيء.
كُلُّ مَا كُوِّنَ بِهِ كَانَ حَيَاة، والحَيَاةُ كَانَتْ نُورَ النَّاس،
والنُّورُ في الظُّلْمَةِ يَسْطَع، والظُّلْمَةُ لَمْ تَقْوَ عَلَيْه.
كَانَ إِنْسَانٌ مُرْسَلٌ مِنْ عِنْدِ الله، إِسْمُهُ يُوحَنَّا.
جَاءَ يُوحَنَّا هذَا لِلشَّهَادَة، لِيَشْهَدَ لِلنُّور، فَيُؤْمِنَ الجَمِيعُ عَلى يَدِهِ.
مَا كَانَ هُوَ النُّور، بَلْ جَاءَ يَشْهَدُ لِلنُّور،
لأَنَّ النُّورَ الحَقيقيّ، الَّذي يُنيرُ كُلَّ إِنْسان، كانَ آتِيًا إِلى العَالَم.
في العَالَمِ كَانَ الكَلِمَة، والعَالَمُ بِهِ كُوِّن، والعَالَمُ مَا عَرَفَهُ.
إِلى بَيْتِهِ جَاء، وأَهْلُ بَيْتِهِ مَا قبِلُوه.
أَمَّا كُلُّ الَّذينَ قَبِلُوه، وَهُمُ المُؤمِنُونَ بِٱسْمِهِ، فَقَدْ أَعْطَاهُم سُلْطَانًا أَنْ يَصيرُوا أَولادَ الله،
هُمُ الَّذين، لا مِنْ دَمٍ، ولا مِنْ رَغْبَةِ جَسَد، ولا مِنْ مَشيئةِ رَجُل، بَلْ مِنَ اللهِ وُلِدُوا.
والكَلِمَةُ صَارَ جَسَدًا وسَكَنَ بَيْنَنَا، ورَأَيْنَا مَجْدَهُ، مَجْدَ ٱبْنٍ وَحيد، آتٍ مِنَ الآب، مَلآنَ نِعْمَةً وحَقًا.
لَهُ يَشْهَدُ يُوحَنَّا، وقَدْ هَتَفَ قَائِلاً: «هذَا هُوَ الَّذي قُلْتُ فِيه: إِنَّ الآتي ورَائِي قَدْ صَارَ قُدَّامي، لأَنَّهُ كَانَ قَبْلي».
أَجَل، مِنْ مِلْئِهِ نَحْنُ كُلُّنَا أَخَذْنَا نِعْمَةً تِلْوَ نِعْمَة.
عَلى يَدِ مُوسَى أُعْطِيَتِ التَّوْرَاة، وعَلى يَدِ يَسُوعَ المَسِيحِ صَارَتِ النِّعْمَةُ والحَقّ.
أَللهُ مَا رَآهُ أَحَدٌ البَتَّة: أَلٱبْنُ الوَحِيدُ الله، الكَائِنُ في حِضْنِ الآب، هُوَ الَّذي أَخْبَرَ عَنْهُ.
maronite readings – rosary.team
نحتفل اليوم، غداة الاحتفال بميلاد الرّب يسوع، بعيد القديس إسطفانس الشمّاس وهو أوّل الشّهداء. للوهلة الأولى، إنّ قرب هذه الذّكرى من ولادة الفادي يبدو مفاجئًا لنا لأننا نشعر بدهشة أمام المفارقة بين السلام والفرح في بيت لحم وبين مأساة إسطفانس… في الواقع، إننا نستطيع أن نتجاوز هذا التناقض إذا نظرنا مليًا وبعمق الى سرّ الميلاد. إنّ الطفل يسوع الممدّد في المغارة هو ابن الله الوحيد الذي صار إنسانًا وسيخلّص بني البشر بموته على الصليب. أمّا ما نراه الآن، فهي الأقماط الّتي تَلّفًّه داخل المغارة؛ وأمّا من بعد صلبه، سيُلفّ من جديد بكفن وسيُوضع في القبر. ليس من المصادفة إذًا إن كانت أيقَنَة الميلاد تُصَوّر أحيانًا المولود الإلهي وهو نائم داخل تابوت حجري صغير من أجل الإشارة الى أن الفادي وُلِد كي يموت، وُلِد كي يبذل حياته فدية عن الكلّ (راجع مر10: 45). إنّ القديس إسطفانس قد كان أوّل مَن ساروا على خطى الرّب يسوع المسيح بالاستشهاد؛ لقد مات كالمعلم الإلهي وهو يغفر ويصلّي من أجل جلّاديه (راجع أع 7: 60). خلال القرون المسيحيّة الأربعة الأولى، جميع القدّيسين المكرّمين في الكنيسة كانوا شهداءً. كان عددهم لا يُحصى، وفي الطقس الكنسي كانوا يُدعون “محفل الشهداء النقّي” … لم يكن موتهم يوحي بالخوف أو الحزن بل بحماس روحي، حماس يجلب دائمًا مسيحيين جُدُد. بالنسبة للمؤمنين، يوم الموت، وأكثر من ذلك، يوم الاستشهاد، ليس نهاية كل شيء، بل هو الانتقال الى الحياة الأبدية- إنه يوم الولادة النهائيّة. عند هذا ندرك ما هي الصّلة التي تربط ولادة يسوع بيوم ولادة إسطفانس النهائيّة. لو أنّ الرّب يسوع لم يولد على الأرض، ما كان الناس سيولدون في السماء. بوضوح تام، فلأنّ الرّب يسوع المسيح قد وُلد نستطيع أن “نولد من جديد”.
maronite readings – rosary.team