الاثنين، ١٥ يونيو : ٱلْقِدِّيسَةُ تِيرِيزِيَا ٱلْآبِلِيَّةُ
لا يطلب منّا الله سوى أمرين: أن نحبّه وأن نحبّ القريب. هذا ما يجب أن يكون هدف جهودنا. إذا طبّقنا هذين الأمرين بطريقة مثاليّة، نحقّق مشيئته ونتّحد به. ولكن كم نحن بعيدات عن تتميم هذين الطلبين بطريقة تليق بهذا الإله العظيم! ليته يمنحنا نعمته حتّى نستحقّ التوصّل إلى ذلك، لأنّ الأمر بمقدورنا إذا أردنا ذلك. برأيي، الطريقة الأسلم لمعرفة إن كنّا نطبّق هذين المبدأين هي أن نرى إن كنّا نحبّ فعلاً القريب. هل نحب الله؟ لا يمكن أن نكون أكيدات من ذلك حتّى لو كنّا نملك مؤشّرات واضحة. لكنّنا نستطيع أن نعرف بالتأكيد إن كنّا نحبّ القريب. كُنّ أكيدات أنّه كلّما اكتشفتنّ في أنفسكنّ المزيد من الحبّ نحو القريب، كلّما كنتنّ متقدّمات أكثر في حبّكنّ لله. إنّ الحبّ الذي يحمله الله لنا هو كبير جدًّا إلى حدّ أنه لقاء الحبّ الذي نكنّه للقريب، هو يضاعف بألف طريقة الحبّ الذي نشعر به تجاهه؛ إنّني لواثقة من ذلك. لذا، من المهمّ أن ننتبه كيف نحبّ القريب؛ إن كنّا نحبّه بطريقة مثاليّة، يمكننا عندئذٍ أن نطمئنّ. فوفقًا لرأيي، إنّ طبيعتنا سيّئة جدًّا وإن لم يأخذ حبّنا للقريب جذوره من حبّنا لله، لن يصبح هذا الأخير يومًا كاملاً فينا.
maronite readings – rosary.team













