الاثنين، ٦ يوليو : المجمع الفاتيكانيّ الثاني
إنّ الكنيسة التي أرسلها الله إلى الأمم لكي تكون “السرّ الجامع للخلاص”، هي مشدودة إلى تبشير جميع البشر بالإنجيل، تشدّها المُقتضيات العميقة في كاثوليكيّتها الخاصّة، والعمل بأمر مؤسِّسها (راجع مر 16: 15). فالرسل أنفسهم الذين قامت عليهم الكنيسة، مَشوا على خُطى الرّب يسوع “فكرزوا بكلمة الحقيقة وأنشأوا كنائس”(القدّيس أوغسطينس)، وعلى خلفائهم أن يواصلوا أبدًا هذا العمل، حتّى “تواصِل كلمة الله جَرْيَها وتُمجَّد” (راجع 2تس 3: 1)، ويُكرَز بملكوت الله ويُنشر على الأرض كلّها. إلاّ أنّ الكنيسة، ملح الأرض ونورَ العالم (راجع مت 5: 13- 14)، مدعوّة بإلحاحٍ أشدَّ، في مجرى الأمور الحالي الذي ينشأ عنه للبشريّة وضعٌ جديد، إلى إنقاذ كلّ خليقةٍ وتجديدها، حتّى يبتنى كلّ شيءٍ في المسيح، ويُصبح فيه البشرُ أسرةً واحدةً وشعبًا لله واحدًا.
maronite readings – rosary.team













