الخميس، ٣٠ يوليو : ٱلْقِدِّيسُ بِيُّو مِنْ بِيِيتْرِلْشِينَا
إنّ السبب الحقيقي الذي قد يؤدّي إلى عدم نجاحك بالتأمّل، هو بالتأكيد ما يلي: تبدأ تأمّلك بالاضطراب والقلق. وذلك يكفي كي لا تحوز على ما تبحث عنه، لأنّ روحك ليست مركِّزةً على الحقيقة التي تتأمّلها، وليس في قلبك حبّ. إنّ هذا القلق غير مُجدٍ. ولن تحصُد به سوى تعبًا روحيًّا كبيرًا وبعض برودة النّفس، بخاصّةٍ على الصعيد العاطفي. لا أعرف وسيلةً أخرى للتغلّب على ذلك الفشل غير هذه: الخروج من هذا القلق. إنّه في الواقع أحد أعظم العوائق للممارسات الدينيّة ولحياة الصلاة. فهو يجعلنا نركض كي نتعثّر. في الحقيقة لا أريدك أن تستغني عن التأمّل ببساطة لأنّه يُخيّل إليك أنّك لن تجتني منه أيّة فائدة. لأنّه بقدر ما تملأ الفراغ في ذاتك، وتتخلّص من هذا التمسّك بتواضع، يعطيك الربّ نعمة الصلاة والتأمّل التي يحفظها في يُمناه.
maronite readings – rosary.team













