الأحد، ٢٦ أبريل : ٱلْقِدِّيسُ غْرِيغُورِيُوسُ ٱلْكَبِيرُ
بعد صيد وفير من السمك الكبير، “صَعِدَ سِمْعانُ بُطرُس إِلى السَّفينَة، وجذَبَ الشَّبَكَةَ إِلى البَرّ”. أظنّ أنّكم أدركتم لماذا كان بطرس هو مَن جذب الشبكة إلى البرّ. في الواقع، لقد أُوكلت الكنيسة المقدّسة إليه، وله قيل شخصيًّا: “يا سمعان بن يونا أتحبّني؟ إرعَ خرافي”. وهكذا، ما تمّ العبير عنه في وقتٍ لاحق بالكلمات، كان قد استُبقت الإشارة إليه بالعمل. المبشّر في الكنيسة هو الذي يقينا أمواج هذا العالم؛ كان من الضروري أن يكون بطرس هو مَن جذب إلى البرّ الشبكة المثقلة بالأسماك. كما أنّه هو مَن جذب بنفسه الأسماك إلى اليابسة، لأنّه بتبشيره المقدّس، أطلع المؤمنين على ثبات الموطن الأبدي. فعل ذلك من خلال أقواله ورسائله؛ وهو ما زال يفعل ذلك كلّ يوم من خلال معجزاته. فكلّما حملَنا على حبّ الراحة الأبديّة، وكلّما انتزعَنا من ضوضاء هذا العالم، أوَلسنا كأسماك علقت في شباك الإيمان التي جذبها إلى الشاطئ؟
maronite readings – rosary.team













