الأربعاء، ١ يوليو : ٱلْقِدِّيسَةُ تِيرِيزِيَا بِنِدِيكْتْ لِلصَّلِيب
“السلام عليكم”، هذا هو السلام الفصحيّ للقائم من بين الأموات (لو24: 36). لقد أصبح الإله إنسانًا كي يحمل السلام إلى العالم، وبشّرت به الملائكة في نواحي بيت لحم. السلام – أي الأمان في حشا الآب الأزليّ – كنتَ تملكه يا ربّ، حتّى عندما كُنتَ مُقيمًا على هذه الأرض كحاجّ. وأمّك كانت تملكه، لأنّ قلبها لم يكن سوى واحدًا مع قلبك. لقد مجّدتَ الآب في الأعالي، لكي يوجّه بصره من جديد نحو الأرض، ولكي يحلَّ السلام أيضًا على المحرومين منه. وقد تحقّق ذلك فقط بموتك. وإذ أنهيتَ عمل التكفير الدمويّ وأسلمت روحك بين يدَيّ الآب، انحدر الآب إلى خاصّتك وحملهم معك في أحشائه. اندفق نهر السلام، بدون أن يجفّ أبدًا، ومساره يمرّ عبر قلب أمّك، وهي تحوّله نحو البشر بيديها الناعمتين. وأنتِ يا ملكة السلام، بَنَيتِ منزلنا ليصبح مكانًا للسلام. فعلى قلوب أبنائك أن تصبح كؤوسًا تفيض بندى السماء، وتعطي الخصوبة للبلاد القاحلة.
maronite readings – rosary.team













